
تحية الحق والعروبة أمام ما نجم عن جائحة كورونا من آثار اقتصادية صعبة ومن هذه القطاعات بلا أدنى شك ، مهنة المحاماة وحيث أن التنافس بين من نذر جهده و وقته لخدمة الهيئة العامة الموقرة ما هو إلا إنعكاس للشعور بالمسؤولية المهنية بوجوب
السعي نحو إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد سنوات عجاف والمساهمة في وقف حالة الجمود –إن لم يكن التردي – في اداء مجالس النقابة لما يزيد عن عقد من الزمن .
زملائي الأعزاء ،،
ونحن نقف على أعتاب استحقاق نقابي طال إنتظاره ، فإنه لا بد لي في البداية أن أشير إلى مسألتين هامتين
أولاهما كما هو الإنجاز في العمل النقابي تراكمياً ، فإنَّ الجمود والتراجع كان كذلك أيضاً ، وثانيهما بأن الزيادة في أعداد المترشحين لموقع النقيب وعضوية مجلس النقابة ما هو إلا تمكين للهيئة العامة
في ممارسة دورها في الإنتقاء الواعي وتوسيع لخياراتها في إفراز مجلس يحقق تطلعاتها وطموحاتها
وحيث أنني مرشحا لعضوية مجلس نقابة المحامين في دورته الرابعة والأربعون ، فإنني أتوافق مع أغلب ما تم طرحه من قبل زملائي المرشحين الكرام فيما
خلا ما هو في الأصل إلا واجب من واجبات مجلس النقابة بموجب أحكام القانون ، إذ لا يعقل أن تكون الحقوق المنصوص عليها في المواد (38 و 39 و 40 و 41 و 42 و 43 و 44 و 45 و 46 ) أو مهام مجلس النقابة ، برنامجاً انتخابياً.
وحيث
أن الودائع لم تعد ملاذاً آمنا للاستثمار لتزايد مخاطر إنخفاض قيمة العملة عالمياً ومحلياً فإنه أصبح من الضرورة بمكان وجوب تحريك السيولة الراكدة في البنوك العاملة واستبدالها بتملك أصول عقارية أو مساهمات في شركات قائمة لزيادة دخل النقابة
وتفاديا لهذه المخاطر ، ومن وجهة نظري فان ملف الاستثمار في نقابة المحامين لا بد من أن يوائم بين استثمار أموال النقابة واستثمار خبرات أعضاء الهيئة العامة وذلك في مجالين رئيسين أعرض لهما على النحو التالي :
رغم نجاعة التحكيم كوسيلة لحل المنازعات وطريق موازي للقضاء التقليدي وتزايد حالات اللجوء اليه ، اصبح لزاما على نقابة المحامين باعتبارها بيت خبرة قانونية متخصصة ان تسعى الى انشاء مركز تحكيم متخصص تكون قائمة المحكمين فيه
من اعضاء الهيئة العامة من ذوي الخبرة والكفاءة في جميع المجالات وذلك كفيل بتحقيق موارد مالية اضافية للنقابة كما ويمكنها من القيام بدور ريادي في هذا المجال ومساهمة فاعلة في تطوير تركيبة وهيكلة النقابة والكيانات القانونية
التابعة لها ، الامر الذي سيخدم بلا شك شريحة كبيرة من فئات مجتمع الاعمال ويشكل مرجعية موثوقة للتحكيم في العقود الحكومية وعقود الامر الذي يشكل بمجمله استثمار لخبرات اعضاء الهيئة العامة وخلق مجالات وافاق جديدة لهم .
من المعلوم لنا جميعا بان هناك قرارا حكوميا قد سبق وان صدر بهذا الخصوص وتم استملاك الارض اللازمة لانشاء المشروع الا انه لم ينجز حتى اليوم بسبب عدم توفر التمويل اللازم ، وعليه فانني اقترح ان تتصدى نقابة المحامين الى انشاء
هذا المشروع الوطني الذي سيوفر الوقت والجهد على اعضاء الهيئة العامة وتمكينهم من ممارسة اعمالهم في مكان واحد ولائق حيث لا يخفى على احد رداءة الابنية المستغلة في تسيير اعمال مرفق القضاء ، كما ان ذلك بحد ذاته سيشكل مساهمة
وطنية في مجال تطوير اعمال القضاء واعادة النقابة كشريك حقيقي للمجلس القضائي و وزارة العدل ويعتبر في الوقت ذاته استثمارا لاموال النقابة استثمارا منخفض المخاطر و استغلالا آمنا للنقد المتراكم في حساباتها لدى البنوك العاملة
.
وعلى هدي ما سبق أضع بين يديكم تصوراً لأهم المسائل التي يتوجب العمل على تحقيقها و معالجة ما يرتقي منها لوصفه بالمشكلة التي تحتاج إلى حلول واقعية قابلة للتطبيق وذلك على النحو التالي : ضعف مخرجات التدريب وتدني
كفاءة برنامج التدريب تجعل من وجوب الإسراع في العمل على :
إغراق واستهلاك جهد مجلس النقابة في المسائل الإدارية البحته كالموافقة على تسجيل المحامي المتدرب لدى مكتب أستاذه ونقل المحامين من سجلات المحامين المزاولين إلى غير المزاولين والعكس تجعل من
يتصدى لحل هذه المسائل ويكون خاضعاً لإشراف ومتابعة مجلس النقابة على ما يوفر الوقت للأخير للعمل عى وضع السياسات وتطوير مهنة المحاماة والنقد كما حيث أن النظام الداخلي للنقابة ينص على أن دور النقيب وأمين السر وأمين الصندوق ينحصر في
مراقبة الأعمال الإدارية والمالية وليس ممارستها و القيام بها (المادة 34 من النظام الداخلي )
ليس سرا بأن الإدخار النقدي لم يعد ملاذاً آمنا للحفاظ على صناديق النقابة وخزاناتها وبالتالي نلاقي من استثمار أموال النقابة في ملاذات
أكثر أماناً كزيادة الأصول الثابتة والتوسع في مجال الاستثمار العقاري وغير ذلك.
تكاد جميع طروحات الزملاء المرشحين تجمع على أن نقابة المحامين لا تزال غير جادة في تطوير ملف الاستثمار أو تفعيله ، رغم امتلاكها لأموال منقولة كودائع نقدية لدى البنوك العاملة ومساهمات أخرى وأموال غير منقولة كالأبنية والأراضي التي لم تستغل
بشكل سليم حتى الآن .
الاسم: هاشم علي فاضل الشهوان
مكان وتاريخ الولادة: عمان 9/7/1978
العمر: 40 عام
الجنسية: الأردنية
الحالة الاجتماعية: متزوج
الهاتف: 00962777673322
البريد الالكتروني: alshahwan.law@hotmail.com
- درجة الدكتوراة في القانون الدولي الخاص - التشريعات الاقتصادية بتقدير امتياز - بعنوان (ضمانات وحوافز الاستثمار الأجنبي) دراسة مقارنة لتشريعات الاستثمار في المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية – جامعة عين شمس - جمهورية مصر العربية العام 2016
- درجة الماجستير في القانون الخاص – (المسؤولية المدنية للمهندس الاستشاري في عقود الانشاءات) دراسة مقارنة - جمهورية مصر العربية-العام 2006
- بكالوريوس قانون – الجامعة الأردنية -العام 2000
- الثانوية العامة – الفرع الأدبي – العام 1996
دورة البرمجيات الجاهزة والمهارات المتقدمة في الحاسب الآلي - عمان، العام 2000
- دورة تدريبية في الحلول العملية لمشكلات التجارة الدولية – عمان – العام 2007.
- دورة تدريبية في المسائل العملية المتعلقة بقانون حق الحصول على المعلومات – معهد الإعلام الأردني – عمان العام 2008
- دورة تدريبية في مكافحة تقليد وتزوير العلامات التجارية – شركة (British tobacco) بالتعاون مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة - العقبة – العام 2008
- دبلوم طلال أبو غزالة لتقنية المعلومات (كامبردج) – عمان 2009
- دورة تدريبية في إدارة المشاريع – عمان 2009
- دورة تدريبية في تنمية الموارد البشرية وتقييم الأداء الوظيفي – عمان 2009
- دورة تدريبية في استراتيجيات التخطيط – عمان 2009
- دورة التحكيم في عقود الانشاءات – نقابة المحامين الأردنيين بالتعاون مع نقابة مقاولي الانشاءات الأردنيين - عمان العام 2012.
- دورة إعداد الخبير الضريبي بواقع 60 ساعة تدريبية – مركز المرجع للدراسات والتعليم المستمر – عمان - الشميساني -العام 2017.
- دورة تدريبية متقدمة في اللغة الإنجليزية للحصول على شهادة إتقان اللغة الانجليزية (التوفل) جمهورية مصر العربية العام 2005
- دورة متقدمة في مهارات واستخدام الحاسب الالي – القاهرة – جمهورية مصر العربية 2005
- دورة متقدمة في قضايا الملكية الفكرية – الأسرار التجارية وبراءات الاختراع -المركز العربي للملكية الفكرية (مجموعة طلال أبو غزالة) بواقع 80 ساعة تدريبية - مسقط - سلطنة عمان العام 2007
- دورة تدريبية متقدمة في اللغة الإنجليزية (المحادثة) للحصول على شهادة إتقان اللغة الإنجليزية (التوفل) جمهورية مصر العربية - مركز اللغات في جامعة عين شمس - العام 2016
- دورة تدريبية في الملكية الفكرية وحماية امن المعلومات (الاجراءات – القرصنة – الحماية) – الجمعية الدولية لمكافحة الجرائم الالكترونية في باريس ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية (جامعة الدول العربية) - و جهات داعمة أخرى، بيروت- الجمهورية اللبنانية العام 2017
- ضمانات وحوافز الاستثمار – دراسة مقارنة (التشريعات الأردنية، المصرية والأمريكية) – رسالة دكتوراة – جامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية – العام 2016
المسؤولية المدنية للمهندس الاستشاري في عقود الانشاءات– كتاب محكم ومنشور – دار الثقافة للنشر والتوزيع – عمان 2007.
- الضمانات الادارية والمالية المتعلقة برأس المال المستثمر– بحث منشور في مجلة وادي النيل للدراسات والبحوث الاجتماعية والإنسانية - جامعة القاهرة – جمهورية مصر العربية 2016
- حق المؤلف في القانون الأردني وآثار انضمام الأردن لمنظمة التجارة العالمية على نصوص القانون الأردني – بحث منشور في جامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية 2001
- أحكام ودعاوى المنافسة غير المشروعة وفقا لأحكام قانون المنافسة غير المشروعة والأسرار التجارية الأردنية - بحث منشور في جامعة القاهرة – جمهورية مصر العربية 2004
- قضايا المنافسة غير المشروعة – دراسة عملية - بحث منشور في جامعة الزقازيق – جمهورية مصر العربية العام 2005
- التحكيم كآلية لتسوية منازعات كونسورتيوم (ائتلاف) مقاولي الإنشاءات – بحث مقدم لنقابة المحامين الأردنيين العام 2010
- الولاية في القانون الأردني – بحث تم إعداد لمركز الحسين للسرطان لمعالجة الأثر القانوني لإجازة الولي في إجراء التدخل الطبي لمصلحة المريض على مسؤولية الطبيب المعالج العام 2011
- استثمار أموال مؤسسة الحسين للسرطان (البعد القانوني والآليات المتاحة) – بحث تم إعداده لمصلحة مؤسسة الحسين للسرطان على ضوء قانون مؤسسة الحسين رقم (7) لعام (1998) بتكليف من سمو الأميرة دينا مرعد – مدير عام المؤسسة عام 2012
- إجراءات تسجيل العلامات التجارية لدى سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة – ورقة عمل مقدمة في أسبوع الملكية الفكرية الأردني العام 2008
- رئيس وحدة الشؤون القانونية – مؤسسة الشبكة للاستثمار والتطوير – من العام 2001 وحتى العام 2003
- مأمور جمركي- وحدة الملكية الفكرية – سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة - من بداية العام 2006 وحتى نهاية العام 2008
- عضو اللجنة المؤسسية لتقييم الأبحاث الطبية الخاصة بأمراض السرطان – مركز الحسين للسرطان منذ العام 2008 وحتى الآن.
- عضو لجنة الأخلاقيات الطبية – مركز الحسين للسرطان منذ العام 2008 وحتى الآن
- خبير ملكية فكرية عربي معتمد من قبل المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوايبو) جنيف ابتداءً من العام 2008
- محاضر ومتحدث رئيسي في أسبوع الملكية الفكرية العربي – فندق جراند حياة عمان العام 2008
- عضو المنتدى الإقليمي لخبراء التحكيم والملكية الفكرية – جمهورية مصر العربية منذ العام 2015
- مستشار تحكيم في مركز الشرق الأوسط للتحكيم الدولي – عضو الجمعية الدولية لمكافحة الجرائم الالكترونية في باريس ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية (جامعة الدول العربية) – جمهورية مصر العربية منذ العام 015.
- محام مزاول من العام 2008 وحتى الآن
- خبير تحكيم معتمد في القضايا الجمركية لدى جميع دوائر الجمارك العربية.
- خبير ومحكم في قضايا المقاولات والأعمال الإنشائية.
- خبرة عملية واسعة في قضايا الاخطاء الطبية.
- خبرة عملية واسعة في تسجيل ومتابعة وتصفية الشركات وفقاً للتشريعات السارية المفعول في المملكة الأردنية الهاشمية.
- خبرة عملية واسعة في مجال الوساطة والتسوية والتوفيق والحلول البديلة.
- عضو في لجنة تقدير أتعاب المحاماة لدى نقابة المحامين.
العربية: اللغة الأم
الإنجليزية: قراءة وكتابة ممتاز – المحادثة جيد جداً

صدر في المملكة الأردنية الهاشمية قانون نقابة المحامين رقم 31 لسنة 1950 م والذي نشر في الصفحة 525 من العدد 1036 من الجريدة الرسمية الصادرة بتاريخ 16 / 9 / 1950م وتم افتتاح دار المحاماة من قبل المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالله الأول ، وخطب آنذاك في الافتتاح قائلاً :
((يسرني أن أرى من نذروا أنفسهم لخدمة الشرع وصون الحق والعدل معتزين بمجال قومهم من الفقه والتشريع وبيقينهم أن المحامي الحق هو الذي يقبل على الدعوى وفي برديه مدرة العدل ومقياس العلم وميزان العفة ونبراس اللسان وسيف الحجة. وأما القضايا فموضع شبهة بين الحق والباطل، والظن واليقين. وعندما يسود الشك حق المدعي أو المدعى عليه تجلي المحاماة الحقائق هذه في المدنيات، وأما في الجنائيات فإن الدفاع عن الجاني هو من قبيل درء الحدود بالشبهات أن البراءة هي الأصل)).
من خلال مراجعة التعديلات التي طرأت على مر السنين في الرحلة الطويلة من أجل تطوير وتحسين قانون نقابة المحامين النظاميين الأردنيين، يلاحظ أنه منذ صدور القانون رقم 31 لسنة 1950م باعتبار أنه المؤسس لجميع قواعد نقابة المحامين وحتى نهاية عام 2017 م، تم تعديل قانون نقابة المحامين النظاميين الأردنيين تسعة تعديلات حسب الترتيب الزمني التالي :
1) القانون المعدل لقانون نقابة المحامين النظاميين رقم 99 لسنة 1951 م والمنشور في الصفحة 1318 من العدد 1091 من الجريدة الرسمية الصادر بتاريخ 16/ 12/1951م
2) قانون نقابة المحامين النظاميين رقم 9 لسنة 1955م والمنشور في الصفحة 152 من العدد 1214 من الجريدة الرسمية الصادر بتاريخ 16 / 2 / 1955م
3) قانون نقابة المحامين النظاميين رقم 11 لسنة 1966م والمنشور في الصفحة 315 من العدد 1905 من الجريدة الرسمية الصادر بتاريخ 5 / 3 / 1966م
4) قانون نقابة المحامين النظاميين المؤقت رقم 15 لسنة 1970 م والمنشور في الصفحة 1216 من العدد 2258 من الجريدة الرسمية بتاريخ 10 / 9 / 1970م
5) قانون نقابة المحامين النظاميين رقم 11 لسنة 1972 م والمنشور في الصفحة 666 من العدد 2357 من الجريدة الرسمية بتاريخ 6 / 5 / 1972م
6) قانون معدل لقانون نقابة المحامين النظاميين رقم 32 لسنة 1973 م والمنشور في الصفحة 1234 من العدد 2429 من الجريدة الرسمية بتاريخ 1 / 7 / 1973م
7) قانون مؤقت معدل لقانون نقابة المحامين النظاميين رقم 53 لسنة 1976م والمنشور في الصفحة 2306 من العدد2655 من الجريدة الرسمية بتاريخ 16/9 /1976م
8) قانون معدل لقانون نقابة المحامين النظاميين رقم 51 لسنة 1985 م والمنشور في الصفحة 1327 من العدد 3340 من الجريدة الرسمية بتاريخ 17 / 9 / 1985م
9) قانون معدل لقانون نقابة المحامين النظاميين رقم 25 لسنة 2014 م والمنشور في الصفحة 4306 من العدد 5294 من الجريدة الرسمية بتاريخ 16 / 7 / 2014 م
إن التعديلات الأخيرة طالت أكثر من ثلاثين مادة في قانون نقابة المحامين النظاميين،مما يجعلها نقلة تشريعية ذات أثر مهم على مهنة المحاماة بعد الفترة الطويلة التي بقي فيها قانون نقابة المحامين النظاميين جامداً. وأبرز التعديلات التي خرج بها القانون المعدل لقانون نقابة المحامين النظاميين رقم 25 لسنة 2014 م كانت بأن وسعت قاعدة التوكيل الإلزامي التي شملت كافة أنواع الشركات والمؤسسات بكل أوصافها وبصرف النظر عن رأسمالها وحتى الفردية منها باستثناء الشركات ذات المسؤولية المحدودة التي يكون رأسمالها أقل من عشرين ألف دينار.
ورفع التعديل من نسبة أتعاب المحاماة التي تحكم بها محكمة الدرجة الأولى بحيث أصبح ما تحكم به بالمرحلة الابتدائية كحد أعلى ألف دينار بدلاً من خمسمئة دينار، وتحكم محكمة الاستئناف بنصف ما تحكم به محكمة البداية وبذلك يصبح مجموع ما تحكم به المحاكم ألف وخمسمئة دينار بدلاً من سبعمائة وخمسون دينار
ولا يزال القانون بحاجه لتعديلات جوهرية في العديد من المواضع التي سيتم التطرق لها في البيان الانتخابي واللقاءات الانتخابية المباشرة
